في مجال الترميم و الرقمنة

شرع المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة و الإعلام في عملية كبيرة لترميم رصيد صوره.

في صائفة 2009، قام المركز الوطني للوثائق و الصحافة والصورة و الإعلام  بتنفيذ مشروع  رقمنة رصيده الوثائقي.


تسمح الرقمنة بالحفاظ على الوثائق القديمة و الهشة. و الميزة الثانية و الأهم، هي وضع تحت تصرف الجمهور كل الوثائق التي هي بحوزة المركز الوطني للوثائق و الصحافة والصورة و الإعلام (كمية كبيرة من الوثائق كانت غير قابلة للنشر بسبب حالتها أو لطابعها).

لهذا قام المركز باقتناء خمسة (05) ماسحات ضوئية مربوطة بخمسة أجهزة حاسوب مخصصة لرقمنة الوثائق. بالموازاة  للإمكانيات المادية، قام المركز بحشد فريق متكون من: عاملي رقمنة و وثائقيين و مختصين في الأنفوغرافيا و في الإعلام الآلي من أجل تحقيق عملية الرقمنة.

التجليد الفني:
من أجل الحفاظ على الوعاء  الورقي (كتب، جرائد، مجلات، الخ)، تجميله، زيادة  مدة صلاحيته و تسهيل الاطلاع على محتواه، قام المركز بإنشاء مصلحة التجليد الفني التي تقوم بكل أعمال التجليد للمركز و زبائنه.

فريق التجليد يقوم يدويا بكل عمليات حفظ و ترميم و تثمين مختلف الكتب.